مراجعة : مستقبل الفانسب العربي ... إلى أين ؟

0

،
بحكم أني أحضر لمشروع ضخم لون بيس "أتمنى أن أنجز ولو بعضه"
بدأت أعود للاهتمام بالفانسب العربي 
وكم أسعدني وجود قليلٍ من الرعيل السابق من الفرق - حتى وإن كان بأسماء أخرى- كون أن الخامة العربية
الجيدة في هذا المجال نادرة للأسف
:
لا أعتقد أن الأمر قد تغير كثيرًا في 2018 عنه
في 2008 أو حتى 2005
لازال عصر السرعة طاغيًا على جميع الفرق تقريبًا
عدا بعض المتعنتين هنا وهناك
ممن يعتقد أنه يحمل رسالة سامية في ترجمته - والواقع أنه يعجز عن مجاراة سرعة أولئك 
فجعلها الخطة b
:
أرى أن الفانسب قد عادوا لجذورهم السابقة في بدايات عصر الترجمة
الأول "2003-2007"
حيث أن التنسيق شبه معدوم
واختفت مظاهر البهرجة التي انتشرت انتشار النار في الهشيم ما بعد 2009
من مؤثرات وكاريوكي وخلافه
حتى أنها حدت ببعض الدخلاء على المجال لخوض غماره
فقط لأنه يتقن صناعة كاريوكي أنيق
رغم أنه يفتقر حتى لأبسط أبجديات اللغة العربية 
ويعجز عن صياغة جملة بسيطة بشكل متقن للأسف
من يتذكر فرق مثل الشهاب الأبيض ومسومس وأسماء كـ نون العرب وأحمد نبيل
والفريق الرائع لون بيس ADC-Arab
سيدرك حتمًا دقة كلامي
:
أشعر بأن الزمن قد عاد بنا إلى تلك الحقبة
لم أعد أرى فريقًا واحدًا يهتم بمظاهر البهرجة عدا فرق مسومس لكونان
المنشقة منها أو المستمرة
وهؤلاء يهملون عنصرًا واحدًا مهمًا وهو عنصر الرقابة
المغلظة ووصايتهم على المشاهد
ولازلت لا أدري ماذا يفعلون حتى اليوم ببقاءهم في هذا المجال
فهم يفتقرون لأبسط أبجدياته "المصداقية"
حتى فريق مثل أنمي داون بإرثه القبيح في هذا المجال
قد تنازل عن قناعاته وباعها بثمنٍ بخس ليستمر في الوقوف في وجه طوفان البقاء
:
فرق اليوم لم تختلف كثيرًا عن فرق الأمس
فلازال المحتوى ركيكًا ويغلب عليه طابع المنافسة التجارية
فالجميع في سباق مع الزمن
ليحشو محفظته من أموال النقرات 
ولازال مشاهد الأمس يدعمهم رغم أنه يشاهد ترجمتهم مثنى وثلاث ورباع
كي يفهم شيئًا من هذه الطلاسم التي يدعمهم عليها
:
كم تمنيت لو أني وجدت الفرق تحررت من آفة الإنتاج
والرفع وتكاليفه
واكتفت بطرح ملفات الترجمة فقط
مع تحسين جودة النص أكثر 
فالأخطاء التي أراها لازالت هي أخطاء الأمس
ولا أرى نورًا بالأفق
:
ما رأيك ؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق