(حرق🔥) انطباع فصل ون بيس ٩٢٤

0


هذا الموضوع (حرق🔥) لمتابعي الأنمي

،

 نقدم لكم تحليل وقراءة لـ مانجا ون بيس (العظيمة) وهي ضمن الأعمال التي نعتزم تقديمها في مدونتنا ، فإن كنت غير متابع لأحداث المانجا ولا ترغب بأن تحرق عليك أحداث الأنمي لا تكمل قراءة الموضوع ..

قبل البداية أحببت وضع هذا العنوان

بين (الصدمة) والحقيقة المؤلمة

،

فلنبدأ ... 

سأسرد عدة نقاط وستكون محور حديثنا حول هذا الفصل :


 - كايدو ولوفي (عزيمة ملك) -

تبدأ الأحداث في الفصل بـ قتال إنقضى "بضربة من حديد" وكان عنوانه (هزيمة مدوية للقائد لوفيتارو)

أتباع كايدو لا يبدون مُندهشين فهذا ما يتوقعونه من قائدهم الأعظم "كايدو-ساما" ويرمون الإبتسامات على ما حل بهذا الغر الذي واجه سيدهم وهو بالكاد يتنفس

لا عجب فيما حصل .. كايدو يتسائل أهو طيش أم عزيمة لا تنكسر ؟! ولماذا تُكثر النظر ؟ (ألم يفقد وعيه) !!

كايدو أَمر ويجب أن يُنفَذ ، فتهافتوا من أجل الطاعة وجلب أسيرهم للسجن كما أمر ولكن سقطوا كحبات الثمر بهاكي ملكٍ قد انغمر
"المقصد بدمائه"

الشوتنمارو يرى رجلاً قد ظهر (هل هو المنتظر ؟) "ردًا على تساؤله في فصلٍ سابق حول إمكانية وجود شخصٍ قوي يقود الساموراي"


- الكايروسكي "علمٌ منذ الصغر كالنقش..." -

من خلال ما ظهر حول الحرفيين او الصانعين القادرين على صناعة مسامير الكايروسكي بهذه الدقة فهذا يدلُ على فنٍ قد صقل لديهم منذُ الأزل

لاو يعاني ولكن ازف الوقت فشد رحله نحو أصدقائه بصعوبة قبل أن يقع إصطدامٌ بينه وبين هاوكينز


- لقاء الأحباب من بعد الفراق (يُؤجّل) -

كينمون يسترق النظر وهو مفتونٌ بما أبصر فما زالت جميلةً حتى بعد مُضي زمنٍ طويل
ولكن اللقاء (يُؤجّل) من أجل رغبة سيده التي لم تتحقق بعد "افتحوا حدود وانو"


- زيادة العتاد والعدة (من أجل التحالف) -

ولكن من محاسن الصدف يلتقي بـ"اشورا دوجي" أو الشوتنمارو والذي تأكد خلال هذا الفصل أنه أحد الأغمدة التسعة يلتقي أخيرًا بكينمون بالصدفة (ماذا سيحدث ؟!)


- طاقم القُبعة القشية بخير -

فبعد ضربة كايدو التي نسفت القلعة عن بكرة أبيها ووضعتنا ولوفي في قلق حول ما أصاب الطاقم ؟
ولكن اتضح بأن فتاة النينجا "الفاتنة" كانت المُنقذة ، فبقدرة فاكهتها التي تحول أي شيء تلمسه إلى (تعفُن) وهو التحلل او فساد للمادة


- تاما بين الدموية ودكتاتورية اودا 💔 -

تاما وبعد ظهورها الأول في القصة أسرت قلوب الكثيرين بإيثارها وتضحيتها في سبيل إسعاد غيرها وبعد اللقاء بلوفي أخ ايس الذي تنتظر لقاءه بشده وهي لا تعلم بموته حتى أخبرها لوفي ، ولم يخبرها بأنه أخٌ لـ ايس (حبكة الكاتب لنهاية الآرك) 🌚
"تاما التضحية" أصبحت ضحية للأفعال العنجهية وهذا ما اثار غضب اينوراشي الذي انتقد فعل كايدو ويمقته بشدة بعدما رأى فظاعة المنظر


- (الصدمة) لبقية الطاقم ، والحقيقة حول زورو الضائع -

أخبار تنتشر في الأرجاء كانتشار النار في الهشيم (لوفيتارو هُزم على يد كايدو) وبين فرحةٍ بوصول قائدهم وصدمةٍ عثت بوجوههم (ها ؟!) 


وكانت عنوانًا لفصل اليوم .. (وتفسير العنوان تم توضيحه وشرحه من قِبَل EMUNOPLA)

توضيح : 

زورو لم يضعه الكاتب خارج الأحداث إلى لسبب ما والذي يدور في خلدي عدة أسباب أقربها (قتال شخصٍ ما فمن يكون ؟!) فبعد كل شيء سيتضح ذلك إما بذهابه لعاصمة الزهور (الشوغن) او لجزيرة كايدو مباشرةً (احد الكوارث)


- زنزانة الملوك -

بينما الجميع يعملون في المصانع كعبيدٍ أهلكهم التعب ولا مجال للراحة حيثُ ستضرب ولا إشفاق

لوفي يُقاد نحو زنزانته وهو أسيرٌ مُقيد بشكل مُذِل

حارسُ ارتكب غلطة اودت بحياته امام زنزانة لا نعلم ولا يعلم هو من فيها (من تتوقعون ؟) "أحد الأغمدة التسعة ؟ .... أو من ؟!"

لوفي يُرمى في زنزانته ، هو وبمن بجانبه وبكل غضب يملأ قلبهما حول كايدو (ستدفع ثمن هذا .. يا كايدو) ثم ينتبهان لبعضهما (أيعقل ؟! أهذا أنت ؟)


ويسدل الستار عن الفصل الأول من مسرحية ارك وانو 


<لا يوجد فصل الأسبوع القادم>



إنتهى


0 التعليقات:

إرسال تعليق